![]() |
ويسألونني من أنا ؟!
ويسألونني من أنا؟
أنا لاجئةٌ في حضنِ الأرضِ التي وَلَدَتني.. أنا ابنةُ الجرحِ المفتوحِ.. والهويةِ التي رغم القهرِ لم تُمتْني... أنا صوتُ الأذانِ في مآذنِ القدسِ.. وأنينُ المنافي حين تشتاقُ لعناقِ الوطن.. أنا التي ما بدّلتُ رايتي، ولا غيّرتُ حنيني، أنا التي عانقتُ زيتونَ البلادِ كما يُعانقُ الولدُ جبينَ أمه، أنا التي لملمتُ وجعي كوشاحٍ يُدفّئ الذاكرة، ومضيتُ في الطرقاتِ أزرعُ الانتماءَ كأنني أزرعُ صلاة. عمري؟ عمري 76 نكبة، و76 قيامَة، أنا من تحسبُ الأيامَ بعددِ الخيباتِ التي صمدتُ بعدها، وبعددِ المآذنِ التي رَفَعَت اسمَ الله رغم القصفِ والشتات. أتقلّبُ في الأزقةِ مكبّلةً لا بأغلالِ الحديد، بل بقيودِ صمتِ العالمِ، بأصفادِ قراراتٍ ماتت في مهدِها، وبسلاسلِ وجعٍ تعلّقتْ برقابِ الأبرياء. أنا لاجئةٌ في وطني، لكنّي وطنيّةٌ في وجداني، أنا القدسُ حين تُقاوِم، وغزّةُ حين تُقاوَم، وحيفا حين تبكي، ونابلسُ حين تُصلّي، أنا فلسطينُ حين تُقال، ووجعُها حين يُنسى، أنا لا أموتُ، بل أعودُ كلّما ظنّوا أنني انطفأت، وأحيا كلّما نطقوا اسمي… فلسطين. فلا تسألوني من أنا... اسألوا ركامَ البيوتِ عن اسمي، اسألوا مقبرةَ الأطفالِ عن وجعي، اسألوا جدارَ الفصلِ عن ظلّي، اسألوا المفاتيحَ الصدئةَ عن حلمي، واسألوا الله عن صبري… إنني فلسطين💔🇵🇸 |
سينصرها الله ،، و يبقى خذلان العرب و المسلمين عار على الجبين
|
ماذا نقول يا فلسطين الحبيبة
عبرعنا الوجع منذ ولادتنا و عجزنا لشدته التعبير عنه ما لنا غير الدعاء يا الله يا ربي يا قادر على كل شيء فرج كربتها و أزح أوجاعها و طهر أرضها و احفظ أهلها وفرحنا بنصرها ... |
| الساعة الآن 09:36 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
المواضيع المكتوبة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع رسميا