الموضوع: أدعية وأذكار ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-10-2025, 12:41 AM   #2483
عمر عبدالله
V I P
نفس منفوسه


الصورة الرمزية عمر عبدالله
عمر عبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 54478
 تاريخ التسجيل :  09 2016
 أخر زيارة : اليوم (01:57 PM)
 المشاركات : 6,170 [ + ]
 التقييم :  16
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Saddlebrown


هل سألت نفسك يومًا: لماذا سمّى الله مكان دفن الأجساد في الدنيا "القبور"… بينما يوم القيامة قال "الأجداث"؟
سرّ عجيب يفتح أمامك بابًا من التفكر في القرآن الكريم!
الله تعالى ذكر:
﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ
﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا
﴿فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ
لكن لماذا لم يقل "القبور"؟
تعال نتفكر قليلًا…
أين قبر الغريق الذي التهمت الأسماك جسده؟
وأين قبر الميت في البرية الذي ذَرَت الرياح عظامه؟
وأين قبر من أُحرِق جسده ونُثر رماده في الهواء أو الماء؟
إذن، "الأجداث" ليست القبور… بل شيء آخر أعمق.
📖 القرآن يكشف لنا: ﴿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
أي أن قبور الدنيا ستتحطم وتزول مع زلازل الأرض وتغير ملامحها… وما يبقى هو "الأجداث".
وما هي الأجداث؟
إنها الذرات الدقيقة من خلايا الجسد، التي ينبت منها الإنسان يوم البعث كما تنبت البذور بعد نزول المطر:
﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا… كَذَلِكَ الْخُرُوجُ
🔮 تخيّل المشهد: ذرة صغيرة مدفونة في تراب الأرض، يسقيها ماء السماء بأمر الله، فتنبت منها أجساد الناس يوم القيامة، تمامًا كما يُنبت الله النبات.
﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا﴾ .

الدكتور مصطفى محمود الله يرحمه .


 

رد مع اقتباس