![]() |
|
|
|
||||||||||
|
||||||||||
| ملتقى الحوارات الهادفة والنقاش حوارات تهم جميع افراد الاسره والمجتمع للقضايا والموضوعات الإجتماعية والنفسية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
عميد المنتدى
مُعتـّق برائحــة الطين!
|
نسبية الأحاسيس !!!
حينما تركب مع شخص في سيارة ويسير بسرعة عالية مثلاً 200 كيلو وتجد في قلبك خوف شديد فأنه بمجرد ان يقوم السائق بتخفيض السرعة الى 180 مثلاً فأنك تشعر بالارتياح المباشر رغم ان خطر السرعة لا يزال قائماً!! فاحاسيسك بالنسبة للسرعتين اختلفت من خوف الى ارتياح بسبب اختلاف الموقف لأن تخفيض السرعة يعني بداية النهاية للخطر والخوف ،،،
كحقيقة نحن نتعامل مع الحياة باحساسينا وليس بالواقع وكما يقال : نحن لا نرى الاشياء كما هي بل نراها كما نحن!! هنا نأتي للنسبية التي نغفل عنها وهي من حيث الأصل قانون فيزيائي لكنها موجودة ايضاً في مجال العلاقات والآراء والمشاعر والاحاسيس ، فرأيي غير رأيك وما يعجبني لا يعجبك واحاسيسي غير احاسيسك ! النتيجة : فهم هذا المبدأ يجعل هناك تناغم في العلاقات والآراء وعدم أحادية في الرأي والموقف او تصلب على رأي او مبدأ معين وهذا يقود للتعايش الفكري . اما في مجال نسبية الاحاسيس فهو يقودك لأن تفهم مشاعرك وتتناغم مع نفسك وحتى مع الآخرين بفهم وتفهم مشاعرهم وأحاسيسهم ،،، المصدر: نفساني
|
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة ((أبوعلي)) ; 07-11-2025 الساعة 12:03 PM
|
|
|
#2 |
|
( عضو دائم ولديه حصانه )
وتولني فيمن توليت |
صحيح قد نتعايش مع السيئ برحابه صدر لأننا جربنا مثلا الأسوء
فكان وجود السيئ أهون الشرين وفالمقابل شخص آخر لا يتحمل ما نتعايش معه نحن برحابة صدر وهنا دور التجارب الحياتيه الشخصية السابقة للأفراد وتأثيرها على المشاعر لكن المؤلم حقا هنا عندما يكون إستشعارك لمبدأ الإختلاف من طرف واحد من قبلك مع عدم تقدير الجميع لكل هذه التنازلات اللتي تطلب منك ولا تنتهي .. أحيانا يجب أن نفرض إختلافنا في بعض المواقف ونحترم تجربتنا الحياتيه حتى لا نذوب تماما في بحر التنازلات والمجاملات موضوع جميل أخي أبو علي |
|
التعديل الأخير تم بواسطة بخير رغم كل شيء ; 07-11-2025 الساعة 08:44 PM
|
|
|
#3 |
|
عميد المنتدى
مُعتـّق برائحــة الطين!
|
حياك الله أختي بخير ،،،
صحيح الانسان يحس انه يعيش وضع سيء ثم اذا جرب وضع اسوأ منه يتمنى الرجوع لوضعه الأول ! : وينسب للامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه قوله : رُبّ يومٍ بكيت منه فلما / صرت في غيره بكيت عليه ! أما النسبية في الاختلاف فلها علاقة بالطبيعة الشخصية والفكرية فالبعض لا يرى سوى رأيه بل يفرضه فرضاً على من حوله أما البعض فصدره وفكره واسع في الخلافات ،، |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|