|
|
||||||||||
ملتقى الحوارات الهادفة والنقاش حوارات تهم جميع افراد الاسره والمجتمع للقضايا والموضوعات الإجتماعية والنفسية |
|
أدوات الموضوع |
25-04-2007, 12:54 PM | #2 |
الرئيس
الرئيس
|
اخي المتخصص
سؤال رائع ، ويتسحق البحث ، خصوصا أننا كعرب نحاول دائما اخفاء المرض عن صاحبه ، مع العلم أن الغرب يفضلون المفاتشه ، لكي يعلم المريض كل حالته المرضيه ، ويكون مستعدا للمواجهة ،، اعتقد الأسلوب التدريجي في إعلام المريض عن طبيعة مرضه ، يكون هو الأنسب ،، فمريض السرطان يحتاج الى علاج كيماوي ،،، والعلاج الكيماوي له تأثيرات جانبيه كثيره ، مثل سقوط الشعر مثلا ،،، يجب هنا أن يقال للمريض أنه سيتعرض لعلاج كيماوي ، وسوف يرى أن بعض شعره يتساقط ، ومن خلال ذلك يقول له مرضه .. هذا ما اراه |
|
25-04-2007, 02:59 PM | #4 |
عضو جديد
|
أنا أرى أن تذكير الإنسان بالصبر والإيمان والاحتساب وأننا في الدنيا عابري سبيل...وأن الدنيا دار زوال والآخرة خير وأبقى...أذكره ماعند الله له من الأجر العظيم والخير الكثير إن صبر واحتسب ورضي بما كتب الله له...بعد ذلك انتقل إلى الأمور الطبية وإمكانية علاج المرض بالأدوية والعقاقير والكيموثيرابي وغيره...والحمد لله على كل حال
|
|
25-04-2007, 05:11 PM | #5 |
عضو
|
كيف نخبر مرضى السرطان بمرضهم ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم انا براي بعدم اخبار المريض بمرضه الخبيث لانه بجميع الأحوال اذا علم لن يتمنع عن التفكير وكلنا نعلم ان الوهم يقتل صاحبه المفروض عدم اخبار المريض ومعالجته من دون ان يعرف ما يصيبه وشكرا |
|
25-04-2007, 09:15 PM | #6 |
عضو جديد
|
لقد مريت بهذه المشكله فقد ابتلاني الله بسرطان الثدي وكانت صدمتي في تبليغي بهذا المرض بعد العمليه مباشرة وبكل صراحة ووضوح
|
|
25-04-2007, 09:16 PM | #7 |
عضو نشط
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي كاتب الموضوع الاخوه الاعضاء بصراحه واجهني هذا السؤال بس كانت إجابتي ركيكه الاجابه كانت تعتمد على تقوية الجانب الروحي والديني للمريض ولم اجد كلام علمي مقنع للمريض بشكل قوي بس إن شاء الله نحصل منكم حل علمي ومنطقي مقنع إن شاء الله متضامن مع كاتب الموضوع |
|
27-04-2007, 04:04 PM | #8 |
عضو فعال
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتها اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
قدر الله أني كنت برفقة أحد أقاربي للعلاج من هذا المرض الخبيث في مستشفى المواساة بالدمام وبعد ظهور نتائج المنظار الرئوي وتبين أنه مصاب بهذا المرض أخبرني الطبيب المعاج بالنتيجة قبل المريض ونحن خارج غرفة العلاج فطلبت منه عدم أخبار قريبي بالحقيقة لمعاودة الكشف في مستشفيات أخرى تكون أكثر تخصص وأن يذكر للمريض أن حالته تحتاج إلى مستشفى أكثر تخصص مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وأن هناك شك في غلإصابة بالمرض الخبيث في أحدى رئتيه ليكون هذا الخبرأقل وطئة من إخباره أن مريض بالسرطان ، فتجاوب الطبيب مع إقتراحي ، وبعد ذلك أقترحت على قريبي أن نرسل تقرير المستشقى بالإيميل إلى مستشفيات أكثر تطور في أمريكا وبريطانيا وألمانيا ، بعدها جائنا الرد من مستشفى أم دي أندرسون في الولايات المتحده الأمريكية وهذ أكبر مستشفى لعلاج السرطان في العالم وبعد إعادة الكشف وتأكد الخبر وأنه سوف يموت خلال شهرين كما ذكر لي الطبيب .طلبت منه أن لايخبرالمريض بهذه الصاعقة إلاّ أنه رفض طلبي وقال أن شرف المهنة تتطلب مني إخبار المريض بما فيه ليقرر هو مصيرة فقلت لكن هذا خبر يعجل بموت المريض قبل يومه وأين الروح الإنسانيه ومراعات مشاعر المريض ... إلخ لكن لم يرعني بال وأخبر المريض فكانت الطامة أن تدهورة صحته بسرعة حتى فارق الحياة في غضون شهرين . |
|
28-04-2007, 02:37 AM | #9 |
عضو شرف \عضو نادي المتفائلين
|
أكيد صعب هالامر ،، الله يبعد عن الجميع المكاره
انا لدي طفل به انحناء بقدمه لليمين وهو عالعلاج ..واجريت له عمليه وتحسنت قليلاً ويمشي بشكل عادي ... لاانكر اني انهرت وانصبت بحالة هستيريه لاني مقدرت اتحمل لسماع الخبر وهذا شيء بسيط يمكن يتعالج فما بال بهيك مرض ،، بعيد الشرررررررر ؛؛ يعني المريض والمرافق للمريض بيروح فيهااااااا ..بس بالنهايه اكيد استعمال التدرج للخبر وبعض اللمسات العاطفيه والتشجيعيه تساهم في الامر بالنسبه للمريض !! تقبل تحياتي والله يحفظك ويحفظ اهلك |
|
28-04-2007, 01:35 PM | #10 |
الرئيس
الرئيس
|
اخي فؤاد النعيم
نحن مؤمنون أنه لن يموت الإنسان قبل وقته ، لكل أجله ،،، فلا المرض يقتله ولا الخبر يقتله ،،، ومن وجهة نظري أن يعلم المريض بكل ما به ،، لكي يقرر فعلا مصيره ، أما وأن تعطيه دواءا لا يعلمه ولا يعلم اسبابه ، فسيسأل يوما عن فقدانه لشعر رأسه او شعر وجهه ، فماذا عساك تقول لهذا المريض ؟؟ سيعلم من تلقاء نفسه ،،، وقد تتعرض مع ذلك الى الكثير من الأسئله من المريض ، لأنك قررت علاجه في مكان قد لا يرغبه ، ظنا منه أنه يتعالج من مرض عادي ... ابعدنا الله وأبعدكم عن كل مكروه ... |
|
06-05-2007, 03:31 PM | #11 |
روح المنتدى
|
اولا الله يكفينا شر الامراض
ويشفي كل مريض ومريضه اما كيف اخبر المريض في البدايه احاول التذكير بالله وبان الله لا يبتلى الا من يحب واضرب الامثال في كثير من الصالحين الذين ابتلهم الله وصبروا واحتسبو وان كل شي بيد الله والله ع كل شي قدير وبعدها اتدرج باخباره بالامر وانه خاضع للعلاج ولعل الله يحدث بعد ذلك امر واوصيه بالدعا ء ..والدعاء ثما الدعاء فكم من الناس شفاهم الله بدعوه صادقه . حاجه صعبه جدا ويارب ماتمر ع احد |
|
27-05-2007, 05:12 AM | #12 |
عضو فعال
|
أخي المتخصص...
أعتذر عن التأخير هنا (وهذا ردي، وهو موجود في موضوع آخر لك)... وأشكرك على السؤال.... أولا: نقاط عامة: 1) إخبار مريض السرطان (النهائي، وغيره من الأمراض كالإيدز) ليس مجرد نقل معلومات، وإنما هو عملية تتأثر باتجاهات الطبيب نحو المريض، واعتقاداته عن طرق إستجابته المحتملة، وبالثقافة السائدة في المجتمع. ومن الناحية المهنية، تحكم هذه العملية أخلاقيات الطب السائدة في حقبة زمنية معينة، وباحتمالات الإستجابة الانفعالية والسلوكية المحتملة من قبل المريض، وطرق التعامل مع المواقف الضاغطة... 2) لا توجد طريقة واحدة يتفق عليها جميع الممارسين العياديين. أخبر المريض كل شيء، مقابل لا تخبره بأي شيء. يرتبط كلا الرأيان باتجاهات الطبيب نحو المريض، وهذا يعقد الأمر أكثر. هناك الاتجاه الأبوي حيث يتقبل الطبيب مسئولية كاملة عن حالة المريض واستجاباته، وهناك الاتجاه الاغترابي الذي ينئى الطبيب بنفسه عن المريض (على الأقل علىالمستوى النفسي). هذا يبين المعضلة النفسية والمهنية التي يواجهها بعض الأطباء بعد تأكدهم من تشخيص السرطان (خصوصا الحالات سيئة المآل). طبعا أستبعد من مناقشتي التالية الاتجاه غير الإنساني "لديك سرطان"، "لديك سرطان، ولا يمكنني فعل شيء"، وغيره من التصرفات المشابهة. 3) حديثا، مع تزايد الدعوات إلى "الموافقة المبنية على الفهم" (ترجمة ركيكة لـ informed consent)، هناك ميل إلى الدعوة لأن يكون المريض على علم كامل بحالته. ومن هنا يأتي السؤال المهم، وهو سؤالك: كيف؟ ثانيا: استراتيجيات عامة لنقل المعلومة الطبية للمريض 1) يجب، متى ما كان ممكنا، مناقشة التشخيص مع المريض. 2) يستلم الطبيب الحالة منذ بدايتها (من مرحلة التقويم الأولي، والشكوك الأولية، إلى التشخيص المؤكد، إلى إخبار المريض). 3) يجب إنتقاء مكان إخبار المريض. ويجب أن يوفر درجة من الخصوصية تسمح للمريض بالتعبير عن مشاعره. ويجب تجنب ما يلي: استخدام الهاتف، إخبار المريض بطريقة عرضية كأن يكون الطبيب يسير هو والمريض في الممر، أو إخبار أحد أفراد العائلة بهذه الطريقة مع التكتم التام مع المريض. 4) من المقابلة الأولى، يجب أن يفضي الطبيب للمريض، وبدقة، أي معلومات لديه في أي لحظة. ويجب ألا يتم التشخيص بدون توفر معلومات مؤكدة. يجب أن يبدأ الطبيب "بالشكوك" أو "باحتمال" السرطان، ثم ينقل الحقيقة بعد أن يتحصل على تشخيص مؤكد. 5) يجب أن يتجنب الطبيب غمر المريض بالمعلومات ودون مراعاة لحالة المريض. ويجب أن يكون الكبيب جاهزا لشرح الحقائق بأكبر درجة ممكنة من الوضوح والبساطة. ولا يتوقع الطبيب أن يكون المريض قادرا على التحمل أو التعامل مع الموقف بنفسه. 6) يخبر بعض الأطباء المرضى أحيانا بطريقة فضة وجافة (المثال السابق). هذا يسبب فقدان الأمل، والغضب، والشعور بالاغتراب والاستسلام. فطريقة تواصل الطبيب يمكنها أن تسهل وضع المريض ويمكنها أن تجعله جحيما. ويمكن للطبيب أن يفكر بطرق أخرى تشعر المريض بانه محل عناية كاملة. 7) من المهم إعطاء وقت كافي للمناقشة مباشرة بعد إخبار المريض، ولاحقا (عبر الهاتف، أو بعد زيارة العيادة الخارجية في اليوم نفسه أو في اليوم التالي. والطبيب الذي يتبع الحالة حسب التوجيهات السابقة قادر على تقييم استجابة مريضه من حيث درجة القلق أو الياس إلخ. في مثل هذه الحالات يجب أن يوفر متخصص نفسي (طبيب أو أخصائي نفسي مؤهل) للمساعدة. 8) التعاون بين الطبيب والممرض/الممرضة ضروري لأن بعض المرضى قد لا يعبرون عن مخاوفهم وشكوكهم للطبيب، ولكن يفعلون ذلك بسهولة مع الممرضين أو الممرضات. 9) لا تستعجل شرح كل التفاصيل في مقابلة واحدة. من المستحسن أن تجرى عدة مقابلات لمناقشة التشخيص خطوة بخطوة. 10) من المهم أن يضع الطبيب نفسه في موقع المريض، وألا يحكم بتسرع على ردود فعل المريض. الموقف قد يكون مر على الطبيب مئات المرات، ولكنه يمر على المريض لأول مرة. ثالثا: خطوات عملية: مناقشة تشخيص السرطان في مواقف مختلفة 1) قبل التشخيص المؤكد (عندما تلاحظ مؤشرات غير عادية من خلال الفحص العام أو الاختبار): أ- يكون المريض في حالة مشوشة بين تمني أن يقال له "ليس لديك سرطان" و قلق من "أنني لدي سرطان". ب) شرح نتائج الفحوصات أولا بأول، وشرح أهمية الفحوصات اللاحقة الضرورية للحصول للتأكد من الحالة. ج) تذكر أسماء الأمراض التي يمكن أن تكشف عنها الاختبارات اللاحقة. وتناقش أيضا احتمالية السرطان. ومن الأفضل إستخدام كلمة "سرطان" من الاستشارة الأولى. 2) عندما توجد أعراض: أ) المرضى الذين تحملوا الأعراض بقلق أو تجنبوا الاستشارة لخوفهم يكونون عادة متوترين بدرجة قد لا تمكنهم من فهم الشرح بدرجة كافية. الشرح المتأني في هذه الحالات ضرورة. ب) يجب أن تقدم تفسيرات الحالات المرضية التي توحي بها الأعراض، ويجب أن يكون السرطان أحد التشخيصات التي تتم مقارنتها ومناقشتها. ج) تشرح الاختبارات اللاحقة والنظام التسلسلي الذي يتبع للوصول إلى تشخيص معين. كما يلزم التعامل الطبي مع أعراض كالألم والسعال والبلغم والحمى، وكل ذلك أثناء عملية الاختبارات. 3) عندما يوجد تشخيص مؤكد أ) خلال الفترة الممتدة من الاستشارة الأولية إلى فترة التشخيص المؤكد، تبين أن مستوى الضغط لدى المريض يصل أعلى مستوى له في الفترة التي تسبق مباشرة إخبارهم بالتشخيص. ب) عندما يبين فحص الدم وجود خلايا سرطانية، فإنه يجب عدم إستخدام تعبيرات غامضة مثل "هناك خلايا غير عادية". إذ من الأفضل الشرح بطريقة واضحة ومناسبة "بما أنه وجدت خلايا سرطانية بواسطة اختبار الدم فإنه لديك سرطان". ج) عندما يوجد تشخيص مؤكد، لا يزيد الطبيب من قلق المريض بدون ضرورة، وذلك بقوله "يجب أن تنوم بأسرع ما يمكن وإلا فإن حالتك ستزداد خطورة". إذ أن المرضى يحتاجون إلى وقت كاف للإعداد للتنويم، اجتماعيا ونفسيا. رابعا: عوامل ترتبط بدرجة عالية من الشعور بالضغط بعد التشخيص 1) الأعراض المتعددة في وقت التشخيص. 2) المشكلات العائلية (الزواجية، مثلا). 3) المساندة السيئة من الأقارب أو المعارف. 4) شعور المريض بأن طبيبه غير داعم له أو أنه لا يسانده. 5) وجود تاريخ اضرابات نفسية (خصوصا الاكتئاب). 6) الميل إلى القلق. 7) الميل إلى التشاؤم. خامسا: مراحل الاستجابة لتشخيص السرطان: الأولى: مرحلة الإنكار. تكون في ردود الفعل المبكرة خلال أيام قليلة بعد التشخيص. مثال "ليس ممكنا أن يكون هذا يحدث معي". "ما ني مصدق"، إلخ. الثانية: مرحلة الضغط (الإنضغاط) من أسبوع إلى أسبوعين، وتظهر فيها درجات عالية من أعراض القلق، والاكتئاب، والأرق، وفقدان الشهية والانتباه. يكثر تكرار الأسئلة نفسها في هذ المرحلة وذلك لتناقص تركيز المريض. الثالثة: التكيف/التقبل من أسبوعين إلى شهر أو ثلاثة بعد التشخيص يواجه المريض الواقع، ويبدأ في محاولة التكيف معه. ما سبق مترجم بتصرف من Japanese Journal of Clinical Oncology رأي شخصي: ما سبق مبني على خبرة مع المرضى والثقافى اليابانية. ولكني أعتقد أنه يحيط بأهم مشكلات كيفية إخبار المريض بتشخيصه كمريض سرطان. يمكنني أن أقول بأنه من المستحسن أن يدخل ضمن النظام السابق فقرات محددة توظف المعرفة والخبرة النفسية لدى متخصصين في علم النفس العيادي أو في علم نفس الصحة، ويتم هذا التوظيف من الفترة الأولى، تلك الفترة التي يكون هناك شكوك في وجود حالة سرطان أو ما يشبهه من الأمراض المهددة للحياة. على الأقل، تقدم مثل هذه الفقرات أرضية لاختيار أفضل الطرق لإخبار المريض وأرضية لأفضل الطرق لمساعدته على التكيف. تحياتي.... |
|
27-05-2007, 09:43 AM | #13 |
عضو فعال
|
اشكركم على الاثراء د. فلاح
نشكر استاذنا الدكتور / فلاح ... على هذا الاثراء القيم
واتفق معه على ما طرح ... وبودي استوضح ( لم يذكر الدكتور فلاح شيئا عن أهمية التدرج في العلاج ...كاستراتيجية لعلاج تقبل المرض ..... |
|
28-05-2007, 04:38 AM | #14 | |
عضو فعال
|
اقتباس:
ستجدها في ثنايا النص الذي يمثل خطوات مترابطة... |
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|